العلامة المجلسي

84

بحار الأنوار

رسول الله وما العوذة ؟ قال : قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه : " بسم الله وبالله ، بلى ما أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون اللهم إني أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، لا ملجأ ولا منجأ إلا إليك " ثلاث مرات ، فإنك تعافى إنشاء الله تعالى ( 1 ) . 76 * باب * * " ( الدعاء لوجع الرجلين والركبة ) " * 1 - طب الأئمة : حنان بن جابر ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن الأشقر عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن محمد الباقر عليه السلام قال : كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ أتاه رجل من بني أمية ، من شيعتنا فقال له : يا ابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي ، قال : فأين أنت من عوذة الحسن ابن علي ؟ قال : يا ابن رسول الله وما ذاك ؟ قال " إنا فتحنا لك فتحا مبينا ، ليغفر لك الله - إلى قوله - وكان الله عزيزا حكيما " قال : ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشئ منها بعون الله تعالى ( 2 ) . 2 - مكارم الأخلاق : دعاء لوجع الركبة عن أبي حمزة قال : عرض لي وجع في ركبتي فشكوت ذلك إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : إذا أنت صليت فقل " يا أجود من أعطى ، يا خير من سئل ، ويا أرحم من استرحم ، ارحم ضعفي وقلة حيلي ، واعفني من وجعي " قال : ففعلت فعوفيت ( 3 ) . دعوات الراوندي : عنه عليه السلام مثله .

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 31 . ( 2 ) طب الأئمة ص 33 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 452 ، وتراه في الكافي ج 2 ص 568 .